
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، أن القوات الإيرانية تظل في حالة تأهب قصوى خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران والولايات المتحدة، مشددًا على أن “أيدينا على الزناد ونحن في انتظار أوامر القيادة”.
وأضاف أكرمي نيا أن التجارب السابقة، سواء من خلال الاتفاق النووي أو جولات المفاوضات، أثبتت عدم جدية الطرف الأمريكي، وخاصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وأشار المتحدث إلى أن الضربات التي تلقاها العدو قد تدفعه إلى إعادة حساباته، مؤكدًا أن الجيش الإيراني نجح في إسقاط نموذج واحد على الأقل من كل مقاتلة متطورة تابعة للعدو، مضيفًا أن تراجع مكانة الولايات المتحدة إقليميًا ودوليًا يمثل جزءًا من ما وصفه بـ”إنجازات الانتصار الإيراني”.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه واشنطن وترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، أعقبته إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
غير أن التوترات عادت إلى المنطقة بعد غارات إسرائيلية على لبنان، ما اعتبرته طهران انتهاكًا للهدنة، فيما أوضح البيت الأبيض أن الاتفاق لا يشمل حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
وقد أشاد المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بالجهود التي بذلتها مصر وباكستان والشركاء الإقليميون في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أهمية دورهم في بدء عملية التفاوض بين واشنطن وطهران.






